المرزباني الخراساني
408
معجم الشعراء
وله « 1 » : [ من السريع ] لا تلم المرء على فعله * وأنت منسوب إلى مثله من ذمّ شيئا وأتى مثله * فإنّما يزري على عقله [ 773 ] محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان . يقال لمحمّد : الدّيباج . ومات في حبس المنصور ، لكونه في جملة بني حسن بن حسن . ولمّا جاءت الخوارج إلى المدينة ، لحق محمّد بعبد اللّه بن محمّد « 2 » . وهو خليفة ، وخرج معه ابن عمّه المغيرة بن حاتم بن عنبسة بن عثمان بن عفّان ، فقال محمّد : [ من الكامل ] ذكر المغيرة أهله فتذكّرت * نفسي لغربة منزل ، ومقام أهل الحجاز ، فقد بقيت مرنّحا * أذري الدّموع بعبرة وسجام وقال محمّد للمغيرة - ويكنى أبا مريم « 3 » - : [ من الطويل ] أبا مريم ، لولا حسين تطالعت * عليك سهام من أخ غير فائل « 4 » فرجّ أبا عبد المليك ، فإنّه * أخو العرف ما هبّت رياح الشّمائل أبا مريم ، لولا جوار أخي النّدى * لأصبحت موتورا ، كثير السّلاسل [ 774 ] محمّد بن معاذ بن عبيد اللّه بن معمر التّيميّ المدنيّ . قال يرثي من أصيب من أهله بقديد « 5 » : [ من الخفيف ] وكأنّ المنون تطلب منّي * ذحل وتر ، فما تريد براحي « 6 » بعد رزء ، أصبته بقديد * هدّ ركني ، وهاض منّي جناحي
--> ( 1 ) البيتان في ( الوافي بالوفيات ، وأنساب الأشراف 3 / 221 ) . ( 2 ) هو أبو جعفر المنصور . ( 3 ) الأبيات في ( الوافي بالوفيات ) . ( 4 ) في ك « غير نابل » . والفائل : الضعيف . ( 5 ) قديد : اسم موضع قرب مكّة ، وفيه أوقع أبو حمزة الخارجيّ بقريش ، وقتل منهم مقتلة عظيمة سنة 130 ه . والأبيات في ( الوافي بالوفيات ) . ( 6 ) الذحل : الثأر . والوتر : العداوة بسبب القتل .